الخبر المصرى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التحليل الفني للعملات ليوم الخميس 21-04- 2016 OtmFx
الخميس أبريل 21, 2016 10:05 am من طرف OtmFX

» تحليل زوج اليورو دولار اليوم الاثنين 18-4-2016 من OtmFX
الإثنين أبريل 18, 2016 9:42 am من طرف OtmFX

» التحليل الفني للعملات ليوم الجمعة 15-04- 2016 OtmFx
الجمعة أبريل 15, 2016 12:07 pm من طرف OtmFX

» التحليل الفني للعملات ليوم الاربعاء 13-04- 2016 OtmFx
الأربعاء أبريل 13, 2016 11:10 am من طرف OtmFX

» التحليل اليومي للعملات ليوم 7-4-2016 من OtmFX
الخميس أبريل 07, 2016 11:37 am من طرف OtmFX

» التحليل الفني للعملات ليوم الجمعة 01-04- 2016 OtmFx
الجمعة أبريل 01, 2016 11:26 am من طرف OtmFX

» ما هى أفضل شركة لتجارة الفوركس؟؟؟؟
الثلاثاء مارس 29, 2016 4:20 pm من طرف OtmFX

» التحليل الفني للعملات ليوم الاربعاء 23-03- 2016 OtmFx
الأربعاء مارس 23, 2016 10:58 am من طرف OtmFX

» التحليل الفني للعملات ليوم الثلاثاء 15-03- 2016 OtmFx
الثلاثاء مارس 15, 2016 1:15 pm من طرف OtmFX

» التحليل الفني للذهب والعملات اليوم14-3-2016من OtmFX
الإثنين مارس 14, 2016 10:50 am من طرف OtmFX

» تحليل زوج اليورو دولار اليوم11-3-2016 من OtmFX
الجمعة مارس 11, 2016 11:47 am من طرف OtmFX

»  أفضل التوصيات ربحية وأقلها مخاطرة
الخميس مارس 10, 2016 11:20 pm من طرف OtmFX

» التحليل اليومي للعملات ليوم 9-3-2016 من OtmFX
الأربعاء مارس 09, 2016 10:14 am من طرف OtmFX

» التحليل الفني للعملات ليوم الاثنين 07-03- 2016 OtmFx
الإثنين مارس 07, 2016 10:17 am من طرف OtmFX

» التحليل الفني للعملات ليوم الجمعة 04-03- 2016 OtmFx
الجمعة مارس 04, 2016 1:12 pm من طرف OtmFX

تبادل اعلانات
جريدة
دخول

لقد نسيت كلمة السر


دموع العراقيين بعد العودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دموع العراقيين بعد العودة

مُساهمة  وفاء علام في السبت ديسمبر 08, 2007 4:13 am

اللاجئون العراقيون في سورية يعودون إلى بلادهم بعد نفاد أموالهم أو تأشيرات سفرهم
غزة-دنيا الوطن
الأغاني والهتافات التي أطلقها مجموعة من العراقيين في «همروجة» أرادوها للتعبير عن فرحتهم بالعودة إلى بلادهم، لم تفلح كثيراً في تبديد أجواء البؤس المخيمة على المشهد العراقي. عشرات العائلات العراقية تجمعت عصر الثلاثاء الماضي في مواقف الحافلات في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، حتى بدت الأرصفة مزدحمة بالبشر وببسطات البضائع. وزاد من كآبة وجوه المسافرين الذين حاولوا أن يلبسوا وجها هادئا وفرحا، انبعاث روائح دخان السيارات التي ضاقت بها الطريق. وبينما كانت الأنوار تضيء لتنير القبة المذهبة لمقام السيدة زينب، بدأت العائلات العراقية تستقل نحو 20 حافلة خصصت لنقلهم إلى بغداد. محمد شاب في السابعة عشرة من عمره بدا قلقاً غير مستبشر بالعودة. أجبر على مرافقة أخواته ووالدته التي قررت مغادرة سورية نهائياً بعد نفاد ما تملكه من مال. أم محمد تقول: «أفضل العودة إلى بغداد، هناك أهلنا ومنزلنا، وقد سألنا عبر الهاتف عن الأوضاع، قالوا إنها تحسنت فلماذا نبقى هنا.. في الأقل نذهب لنتفقد من بقيَّ من الأهل وما بقي من الرزق».
سألناها، عما إذا كانت ستدع عائلتها تعود إلى سورية لو وجدت أن الأمور ليست على ما يرام في بغداد، فكان جوابها أنها لن تعود وتفضل الموت في العراق أو العيش في خيمة على أن تعيش لاجئة مدى الحياة. رد الوالدة لم يرق لمحمد الذي هب مستنكراً: «أنا ما ذنبي لا أريد العودة إلى بغداد». ويضيف متلفتا نحوناً: «سلمت أمري لله». يمضي وراء والدته ليأخذ مقعده إلى جانبها في الحافلة، دون أن يلتفتا إلى الوراء. أعداد المغادرين العراقيين من معبر التنف الحدودي، وهو المعبر الوحيد بين سورية والعراق، زادت بنسبة كبيرة خلال الشهر الأخير. وتراوح عدد المغادرين يومياً بين 500 و1000 شخص في مقابل قدوم نحو 200 شخص، اغلبهم من رجال الأعمال الذين يغادرون لأغراض تجارية.

بدأت حركة العودة إلى العراق بعد فصل الصيف حيث تضاعفت أعداد القادمين، مما دفع بالحكومة السورية الى الاعلان عن نيتها فرض نظام التأشيرة على اللاجئين العراقيين. وتراوح معدل أعداد اللاجئين العابرين من العراق إلى سورية خلال أشهر الصيف الثلاثة بين 2000 و5000 شخص في اليوم. وعلى الرغم من تأجيل تطبيق القرار عدة مرات، فقد بدأت السلطات تنفيذه أخيرا واستثني منه أصحاب الأعمال والطلاب والحالات الإنسانية الخاصة. وتقول الحكومة السورية انها لجأت الى فرض تلك الإجراءات بعدما لمست من المجتمع الدولي والحكومة العراقية تراخياً فيما يخص وضع اللاجئين العراقيين لديها، الذين يكلفون ميزانيتها حوالي مليار ونصف المليار ليرة سورية. وبعد العديد من المباحثات، خصصت الحكومة العراقية نحو 25 مليون دولار للدول المضيفة للعراقيين، حصة الأردن منها 8 ملايين دولار، ولبنان مليونان وسورية 15 مليون دولار. وتسلمت سورية حصتها الأسبوع الماضي خلال زيارة وزير المالية العراقي إلى سورية. وتقول مصادر سورية لـ«الشرق الأوسط» إن هذا المبلغ «يكاد لا يغطي جزءاً بسيطاً من تكاليف إقامة حوالي مليون ونصف مليون مواطن عراقي على الأراضي السورية، يعاملون معاملة السوريين من جانب التعليم والطبابة.. فهناك نحو 75 ألف طالب عراقي مسجلين في المدارس السورية يتلقون تعليما مجانيا». وتضيف ان هذ الامر يشكل ضغطا إضافيا على المدارس التي تتحمل أصلاً أكثر بكثير من طاقة استيعابها. وتشير المصادر الى ان «استهلاك الكهرباء ارتفع بنسبة 16% ومرت البلاد بأزمة كهرباء خلال فترة الصيف وصلت فيها فترة التقنين في كثير من المناطق إلى ثماني ساعات في اليوم عدا أزمة المياه».

ولكن الاجراءات السورية ليست وحدها التي تدفع اللاجئين العراقيين الى العودة، فثمة من يعود بسبب بدء «تحسن الاوضاع» في العراق.

ويقول الحاج علي الذي كان ينتظر انطلاق الحافلة في كراجات السيدة زينب: «إن الوضع في العراق تحسن بنحو 80%، وسجلت الأعمال الإرهابية انخفاضاً كبيرا». ويضيف أن ما يقال عن وجود عمليات قتل على الهوية غير صحيح. وبحسب الحاج علي، «لا يوجد في العراق سني يقتل شيعيا أو العكس بل هناك عمليات إرهابية تهدف إلى إسقاط الحكومة العراقية المنتخبة من 12 مليون عراقي». وقال ان «العراقيين الذين هربوا من بلدهم، فعلوا ذلك خوفا من الإرهاب وليس من الاقتتال المذهبي، والذين يعودون اليوم يعودون لأن أموالهم نفدت». ويقول ان «الحكومة العراقية ستعطي لكل عائلة عائدة مليون دينار مع حصته من التموين التي كان يستولي عليها الإرهابيون». فلاح، سائق تاكسي عراقي كان يستمع إلى الحديث يقول بما يشبه الرد على أن القتل ما زال موجودا في العراق ويروي حادثة حصلت معه عندما كان في العراق: «اعترضني قطاع طرق وهددوني بالذبح إذا لم اترك لهم السيارة، أنقذني الله منهم بعدما سرقوا سيارتي». وعما إذا كان يفكر في العودة، نفى فلاح ذلك لأنه «غير مطمئن للأوضاع هناك».

أما القائم بالأعمال في السفارة العراقية في دمشق حسن السوادي فيقول لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة العراقية اتخذت قراراً بنقل الراغبين بالعودة إلى العراق مجاناً، وكتجربة أولى تم تخصيص 20 حافلة، مضيفا ان الامر سيستمر لبضعة أسابيع اخرى، بحيث تقوم هذه الحافلات بإيصال العائدين إلى الحدود، وهناك يتم تأمين سيارات لأخذ كل عائلة إلى محافظتها. ويقول السوادي إن أعداد المسجلين من العراقيين الذين يريدون العودة بلغ 800 عائلة. وبحسب أرقام وزارة الداخلية العراقية، فهناك نحو 30 ألف عائلة عادت إلى العراق منذ الشهر الماضي، فيما تتداول التقارير الإعلامية عدد العائلات العائدة بتجاوزه سبعين ألفاً.

أحد العراقيين المغادرين كان يسأل منظمي الرحلة عن إمكانية نقل عفش منزله، فجاءه الجواب من أحد المشرفين على الرحلة أن هذه الحافلات للركاب فقط وحقائب الأمتعة، أما بالنسبة للأثاث، فسيتم بحث تخصيص سيارات شحن لنقلها لاحقاً. وتقول مصادر عراقية إن إرسال الحافلات يأتي ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة لتسهيل عودة المهجرين، ومنها خصم جزء من المبالغ التي يدفعها العائدون عن طريق الخطوط الجوية العراقية وتأمين حماية لموكب العودة داخل الأراضي العراقية.

إلا أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين حذرت من عودة اللاجئين العراقيين، وقالت المتحدثة باسم المفوضية جينيفر باجونيس، الأسبوع الماضي: «لا تعتقد المفوضية أن الوقت قد حان للحث أو لتنظيم أو لتشجيع العودة. ولن يكون ذلك ممكناً إلا عندما تتوافر الظروف الملائمة للعودة على أرض الواقع، بما في ذلك الدعم المادي والقانوني والسلامة البدنية. في الوقت الحالي لا توجد أية مؤشرات على عمليات عودة واسعة النطاق إلى العراق، فلا تزال الأوضاع الأمنية في العديد من مناطق البلاد هشة وغير مستقرة». ووفقاً لمسح قام به موظفو المفوضية في سورية، تبين أن هناك أسبابا عديدة للعودة إلى العراق بخلاف تحسن الأوضاع الأمنية؛ فمن بين نحو 110 أسر التقت بهم المفوضية في سورية، قال الكثيرون إنهم يعودون بسبب نفاد نقودهم أو مواردهم، أو لأنهم يواجهون أحوالا معيشية صعبة، أو لأن تأشيرات إقامتهم قد انتهت. ويفيد تقرير للمفوضية بأن «الحوافز التي قدمتها الحكومة العراقية تمنح نحو 700 ـ 800 دولار للعودة إلى الوطن، بالإضافة إلى توفير تذاكر مجانية للحافلات والطائرات».

وتضع المفوضية القيود التي فرضتها دمشق على دخول العراقيين ضمن الأسباب التي دفعت العراقيين إلى العودة، وتقول إنه بسببها لم يتمكن عدد من العراقيين من الانتقال ذهابا وإيابا بين العراق وسورية للحصول على موارد إضافية، أو كسب المال أو الحصول على الحصص الغذائية التي يتم توزيعها أو المعاشات.

عبير التي جاءت لوداع أقاربها، أكدت أن السبب الذي دفع أقاربها للعودة هو بصيص الأمل بأن الوضع الأمني أفضل، وأن الهدف الأول للعائدين هو استطلاع الأوضاع، فمعظمهم ترك بعض أفراد أسرته في دمشق إلى أن يتأكد بنفسه بتحسن الظروف. وتشكك عبير في التحسن المفاجئ الذي يتحدثون عنه، فتقول «من غير المعقول أن تتحسن الأوضاع بين ليلة وضحاها، ما نخشاه أن يكون هذا الهدوء هو الهدوء الذي يسبق العاصفة». وتتابع عبير بحزن عميق: «أودع أهلي وكأنهم ذاهبون إلى المجهول لا نعرف ماذا ينتظرهم هناك». آمال تعود مع زوجها وولديها، وتقول إن ما دفعها للعودة دراسة أولادها، فبعد أن سجلتهم في المدارس السورية وجدوا صعوبة باستيعاب المناهج وخشيت عليهم من التراجع، خاصة أن ابنتها في الصف الثاني الابتدائي كانت من المتفوقات، لذا قررت العودة بعدما سمعت أن الأوضاع الأمنية في منطقة (السيدية) التي تقطنها عائلة زوجها تحسنت وبإمكان الأولاد الذهاب إلى المدارس. وتضيف: «نحن نذهب ثم نعود إلى الشام كل ثلاثة أو ستة أشهر، وإذا رأينا ان الاوضاع متوترة سنعود على الفور».

وعلى مسافة أبعد بقليل، مجموعة من الشباب المبتهج بالعودة إلى العراق، ترقص بالأعلام مرددة «بالروح وبالدم نفيدك يا عراق». أحد الشبان علق بسخرية على المشهد، وقال: «والله ما تدري.. العراقيون صعب تحزر ما هي مشاعرهم الحقيقية، هل هم فرحون أم يرقصون من الألم؟». أم حسين، سيدة في العقد السادس، قالت إنها جاءت لتودع أقارب لها قرروا الذهاب إلى العراق لاستطلاع الأجواء. وتتساءل هي: «إلى أين أعود؟ ابني قتل وبيتي سرق وتم تدميره تماماً». بينما تمارا العائدة مع ولدها، ستترك الابن الأكبر مع والده في دمشق، تقول إنها لا تفكر في شيء سوى الصورة التي يكون عليها بيتها في بغداد، وحال الأهل هناك، وهي لا تصدق أن العراق صار آمناً. وتردف قائلة: «ذاهبة لأتأكد بنفسي». أما حسن فيقول، إنه عائد إلى العراق مع زوجته وطفلته الرضيعة، ولن يفكر في الرجوع إلى الشام مهما حصل في العراق، مفضلاً «نار العراق على جنة سورية»، والسبب هو شعوره القاتل بالغربة بعيدا عن أهله، وجلوسه عاطلا عن العمل بانتظار ما يرسله الأهل من بغداد لتسديد إيجار المنزل، وتكاليف المعيشة الغالية. ويقول ان المشكلة التي واجهته هنا أن الكثير من السوريين يعتقدون أن العراقي القادم من العراق معه مال لا ينتهي. لكن زوجته لم تبد رضاها عن رأي زوجها، واغرورقت عيناها بالدموع وعجزت عن الكلام. ومع بدء مغادرة مئات العراقيين سورية، سجلت حركة المرور على الطرقات انخفاضا ملحوظا بعد شهور بلغت فيها الاختناقات المرورية في كافة أنحاء المدينة حداً لا يطاق. وتسبب مغادرة العراقيين أيضا في تجمد سوق العقارات وتراجع الحركة على خط العراق ـ دمشق.. وهذا أمر عبرّت عنه مكاتب السفريات باستياء. ولكن بعض السوريين يأسفون لمغادرة العراقيين بهذا الشكل. ويقول عمار سائق تاكسي إن وجود العراقيين لم يسبب أي مشكلة للسوريين بل العكس «وجودهم حرك البلد»، وأن جيرانه من العراقيين هم من خيرة الناس أدباً وأخلاقاً. ويرد على كل ما كان يقال عن المشاكل الأمنية والأعباء الاقتصادية التي يسببها وجودهم، بأنها مشاكل موجودة في كل مكان، ومن يتضايق من العراقيين ليضع نفسه مكانهم في بئر الموت، ماذا كان سيفعل؟ ويعبر عمار عن حزنه لمغادرتهم قائلاً، «يجب ألا يتركوا ليذهبوا إلى الموت». ولكن كلام سائق التاكسي جاء عكس ما يتم تداوله في الشارع السوري الذي مضى في أحيان كثيرة إلى اتهام الحكومة بتقاعسها عن حل الأزمة التي يسببها تدفق العراقيين بحجة أنهم ساهموا في تحريك الاقتصاد عبر ضخ كميات كبيرة من الأموال في السوق، فاستفادت طبقة التجار والأثرياء ودفعت الثمنَ الطبقات المتوسطة والفقيرة، فارتفعت أسعار المواد التموينية، والعقارات على نحو جنوني. كما قلت فرص العمل وطفت مشكلة الدعارة على السطح بشكل غير مسبوق، مما دفع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى حد التحذير من عمليات الزواج التي تتم للتغطية على «ممارسة الجنس من أجل العيش». وأعلنت اريكا فيلر، المسؤولة في المفوضية، والتي زارت سورية الشهر الماضي عن تزايد الممارسات التي يطلق عليها حياء اسم «الزواج لفترة نهاية الأسبوع». وقالت فيلر إن عائلات تسلم بناتها للزواج «في احتفال تقليدي خلال نهاية الأسبوع» إلى رجال مستعدين للدفع، كما أن «الطلاق يحصل نهار الأحد وحسب الأعراف التقليدية». وأضافت «هذا الأمر لا يطلق عليه إذن رسميا اسم الدعارة، ولكنه بالواقع هو جنس من أجل العيش»، مشيرة إلى أن هؤلاء النسوة، وخصوصا اللواتي يكن مسؤولات عن عائلاتهن، ليس أمامهن خيار آخر لتأمين لقمة العيش لأطفالهن.

إلا أن الشيخ حسين شحادة يقول لـ«الشرق الأوسط»: إن كلام المسؤولة فيلر فيه ثغرات كثيرة، فإذا كان المقصود بالزواج لفترة نهاية الأسبوع «زواج المتعة»، فهذا منتشر بين أبناء الشيعة المتدينين، ويتم في سورية بين اللاجئين العراقيين، ويتم بناء على رضا الطرفين وينتهي بدون طلاق بنهاية العقد، وهو غير قانوني، وغير منتشر ضمن الفئات المنحلة، فهذه الفئات لا تحتاج لأذن شرعي. وإذا كان المقصود بالزواج لفترة نهاية الأسبوع من خلال الطلاق فهذا زواج شرعي، ومن يتزوج شرعياً لا يعتبر زنى أو إرغاما على ممارسة الجنس، لأن العقد يشترط قبول الطرفين». ومن خلال عمله كداعية ديني في منطقة السيدة زينب حيث يتركز العدد الأكبر من اللاجئين العراقيين من الشيعة، يقول إنه لم تسجل حالة اغتصاب أو انتهاك واحدة بحق أي من العراقيين، كما أن المؤسسات الدينية في سورية، تقدم الكثير من الخدمات الطبية والمساعدات المالية لمن يحتاجها من اللاجئين.

.. ومع غروب الشمس في دمشق، مضت أول قافلة نحو بغداد محملة بقليل من الأمل، وكثير من الأسى على ما مضى والخوف من آتٍ مجهولٍ.

وفاء علام
عضو نشط
عضو نشط

عدد الرسائل : 15
العمر : 29
نقاط : 18420
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى